أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

815

العمدة في صناعة الشعر ونقده

[ الطويل ] أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى اللّيل حتّى نظّم الجزع ثاقبه « 1 » - وقد « 2 » تنازع في هذا البيت - يعنى بيت أبى الطمحان - قوم ، وفي بيت حسان في آل جفنة ، وبيت النابغة « 3 » : [ الطويل ] فإنّك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب « 4 » وبيت أبى الطمحان أشعرها . - قال الحاتمي « 5 » : بل بيت زهير « 6 » : [ الطويل ] تراه إذا ما جئته متهلّلا * كأنّك معطيه الّذى أنت سائله « 7 »

--> - الشعر والشعراء 1 / 388 ، والأغانى 13 / 3 ، والمؤتلف والمختلف 221 ، وسمط اللآلي 1 / 332 ، وخزانة الأدب 8 / 94 ، والاشتقاق 542 ، والمعمرون والوصايا 72 ( 1 ) البيت لأبى الطمحان في الكامل 1 / 49 و 3 / 129 ، وحلية المحاضرة 1 / 330 و 338 و 400 ، والصناعتين 360 ، وديوان المعاني 1 / 22 والمصون في الأدب 22 وعيار الشعر 78 والموشح 106 و 114 و 381 وشرح ديوان الحماسة 4 / 1598 وطبقات الزبيدي 107 ، ولباب الآداب 2 / 30 ، والأغانى 12 / 347 و 13 / 9 ، وزهر الآداب 2 / 1086 ، والمؤتلف والمختلف 222 ، وكفاية الطالب 76 ، وهامش الشعر والشعراء 1 / 388 ، ونهاية الأرب 3 / 178 والمعاهد 1 / 100 ، ولكنه جاء في الحيوان 3 / 93 ، وعيون الأخبار 4 / 24 ، والشعر والشعراء 2 / 711 منسوبا إلى لقيط ابن زرارة ، وقال في الشعر والشعراء : « وبعض الرواة ينحل هذا الشعر أبا الطمحان القينى ، وليس كذلك ، إنما هو للقيط » ، وجاء في حلية المحاضرة 1 / 200 منسوبا إلى أبى العجل القينى . وفي المطبوعتين فقط : « حتى نظم العقد . . . » . ( 2 ) انظر هذا القول في التنازع في حلية المحاضرة 1 / 339 ، وكذلك الحكم على من الأشعر . وفي ف والمطبوعتين والمغربيتين : « قال : وقد تنازع . . . » وهذا يثبت أن القائل هو دعبل لأنه المذكور في الفقرة السابقة ، في حين أن القائل - كما في الحلية - هو أبو علي الحاتمي ، وما في ع أصوب . ( 3 ) ديوان النابغة الذبياني 74 ، وانظر ما قيل عن حسن البيت في طبقات ابن سلام 1 / 121 ، ونقد الشعر 82 ، وعيار الشعر 34 ، وحلية المحاضرة 1 / 174 و 339 ، والصناعتين 198 و 248 ، وأسرار البلاغة 140 ، وسر الفصاحة 243 ( 4 ) في ف والحلية : « بأنك شمس » . ( 5 ) حلية المحاضرة 1 / 339 ، والذي في الحلية : « وقالوا : بل بيت زهير أشعر وأمدح » . ( 6 ) سبق البيت في أول باب المديح ص 802 ( 7 ) في ع سقط الشطر الثاني من البيت ، وفي ف والمطبوعتين فقط : « كأنك تعطيه » ، واعتمدت ما في المغربيتين ، وانظر ما قيل ص 802